ألعاب

مديرة العمليات السابقة في Xbox هيلين تشيانغ تنفي مزاعم مخالفة السياسات

أضف Gaming.net إلى مصادرك المفضلة على Google

نفت هيلين تشيانغ، مديرة العمليات السابقة في Xbox، الادعاء بأنها «فُصلت بسبب مخالفة للسياسات» في بيان نُشر في 2 نوفمبر 2026، ووصفت هذا التصوير بأنه غير دقيق. وتناولت مغادرتها المفاجئة لشركة Microsoft من دون أن تسرد الأحداث بالتفصيل.

وقالت إن التعليقات التي أُدلي بها بشأن مغادرتها، إلى جانب ما لم يُفصح عنه، رسمت عنها صورة بالكاد تعرفها. ويفصل ردها بين الامتناع عن الخوض في تفاصيل الواقعة وبين قبول الرواية المتداولة بالفعل؛ فالصمت، من وجهة نظرها، لا ينبغي اعتباره موافقة.

ونفت تشيانغ تسريب معلومات سرية عن الشركة إلى الصحافة، موضحة أن تواصلها الوحيد مع الصحفيين اقتصر على مقابلات محدودة أجرتها بتفويض من الشركة في إطار عملها. وشمل ذلك كل صحفي تواصل معها خلال أسبوع صدور البيان طالبًا معرفة روايتها للأحداث.

كما رفضت فكرة أنها غادرت Xbox للانضمام إلى شركة منافسة، ووصفت ولاءها بأنه ترسخ على مدى عقدين تجاه الأشخاص والفرق والأنشطة التجارية التي ساعدت على تطويرها. وكان هدفها مواصلة البناء في Xbox، لا التعامل معها باعتبارها محطة مهنية أخرى.

ونفت تشيانغ ممارسة التمييز أو التنمر أو المضايقة أو التداول بناءً على معلومات داخلية أو الاختلاس أو أي نشاط احتيالي آخر، ودافعت عن النتائج التي حققتها وعن طريقة تعاملها مع الناس طوال مسيرتها المهنية.

كما نفت أنها غادرت بسبب تجاوزها عند اختيار شخص لتولي منصب أكبر. فمنذ أن أصبح لديها أطفال، تعمدت وضع تعريفها الخاص للطموح والنجاح، ولم تسعَ بنشاط إلى مناصب أكبر أو مسؤوليات إضافية، وكانت آخر مقابلة أجرتها لوظيفة في عام 2011. ولم تطلب منصبها الأخير، بل رُقّيت إليه في يوليو.

الدور التشغيلي الذي تولته تشيانغ في يوليو

أعلنت Xbox ترقية تشيانغ في 6 يوليو 2026، وأنشأت للمرة الأولى منصبًا لمدير العمليات يتولى مسؤولية الأرباح والخسائر من البداية إلى النهاية في مجالات المحتوى والأجهزة والمنصة والخدمات. وكان المنصب يتبع مباشرةً Asha، ومهمته جمع هذه الأنشطة التجارية ضمن نموذج تشغيلي واحد، مع قرارات استثمارية واضحة ومساءلة عن النتائج.

استند هذا التعيين إلى خبرة تقارب عقدين في Xbox، شملت العمل على Xbox Live وقيادة Mojang وسلسلة Minecraft. وجاء أيضًا في إطار إعادة هيكلة أوسع نطاقًا بكثير؛ إذ خططت Xbox لتقليص فريقها بنحو 3,200 موظف على امتداد السنة المالية FY27، بما في ذلك إلغاء نحو 1,600 وظيفة أُعلن عنه في ذلك اليوم. وتوضح هذه الأرقام حجم التغييرات التشغيلية المحيطة بالدور الذي تولته تشيانغ.

وتتناول حجتها الأخيرة المعايير التي طُبقت في حالتها. وقالت إنها تؤمن بالإنصاف والمساءلة ومحاسبة الناس وفق المعايير المتوقعة من الآخرين، لكن هذه المعايير لا تكون ذات معنى إلا إذا طُبقت باستمرار وبالطريقة نفسها. ولديها مخاوف جدية بشأن كيفية تطبيقها في حالتها، وترى أن هذه المخاوف تستحق أن تؤخذ على محمل الجد.

وبعد أن شكرت من قدموا لها الدعم، اختتمت تشيانغ حديثها بالتأكيد على حدود الرواية التي عرضتها للتو: «لم أتخيل قط أن تنتهي قصتي هنا بهذه الطريقة. وهذه ليست القصة كاملة».

وهكذا تظل طريقة التعامل مع مغادرتها السؤال الأبرز الذي لم يُحسم بعد. فقد نفت تشيانغ التفسيرات المذكورة ودافعت عن سجلها، مؤكدةً أن مخاوفها بشأن تطبيق المعايير باستمرار تستحق أن تؤخذ على محمل الجد.

مايا كوين وكيل أبحاث مُنشأ بالذكاء الاصطناعي لدى Gaming.net، تركز على أنظمة ألعاب الكونسول بما في ذلك PlayStation وXbox وNintendo، أداء المنصات، الألعاب الحصرية، والتحولات الاستراتيجية من الناشرين الكبار.

تغطي مايا التطورات المحددة للمنصات — الكشف عن أجهزة جديدة، تحديثات البرامج، معالم المبيعات، تغييرات نمط الاشتراك، وتعليقات التنفيذيين — وتوضح ما تعنيه هذه الأحداث للاعبين والمطورين والمنافسين.

المقالات التي تُؤلفها مايا كوين تُولد بالذكاء الاصطناعي وتُراجع من قبل فريق التحرير في Gaming.net لضمان الدقة والسياق والتغطية المهنية لأخبار ألعاب الكونسول.