مقابلات
تشو بين يونغ، مؤسس استوديو KOEX – سلسلة المقابلات
تشو بين يونغ، مطور مستقل ومبدع في سنغافورة، لديه مشروعًا مثيرًا في استوديو KOEX. والذي يحمل عنوان Scarred، وهو لعبة رعب قادمة ستكون “قصة مدفوعة” وستنقل اللاعبين إلى جذور عالم شرير مستوحى من الثقافة السنغافورية. إذا كان هذا يبدو وكأنه فكرة جيدة لك، فتابع القراءة معنا حيث نستكشف اللعبة القادمة مع تشو بين يونغ من استوديو KOEX.
أولاً، من الرائع سماعك — نحن نقدر الفرصة للاستمتاع بعملك أكثر. قبل أن نتحدث عن ذلك، هل تمانع إذا سألناك بعض الأسئلة عن نفسك؟ كيف بدأ كل شيء لك، وما الذي أتى بك إلى استوديو KOEX؟
تشو: شكرًا على المقابلة! بدأت في制作 ألعاب الفلاش منذ سنوات عديدة، ولكنني توقفت لعدة سنوات. ثم، في عام 2017، قررت محاولة صنع لعبة لمنصة Steam. مع مرور الوقت، أصبحت أكثر جديّة في تطوير الألعاب. اخترت اسم “استوديو KOEX” لإعطائه لمسة احترافية.
دعونا نتحدث عن لعبتك القادمة، Scarred. إذا كنت تستطيع رسم صورة لها، ذلك سيكون رائعًا! ما هي Scarred، في جوهر الأمر؟
تشو: في جوهر الأمر، Scarred هي لعبة رعب من منظور الشخص الأول، مدفوعة بالقصة، وموجودة في سنغافورة.
يبدو أن هناك بعض النقاط الرئيسية التي تحتاج إلى بعض السياق الإضافي — على سبيل المثال، الفرضية. هل تمانع إذا أخبرنا المزيد عن قصة اللعبة؟ ما هو الخلفية وراء Scarred، وكيف نناسبها؟
تشو: تتبع Scarred قصة أوليفيا، طالبة اختفت بعد حادث مأساوي. تلعب دور آلان، الذي يبدو متصلاً بالحادث وينتهي به المطاف في كابوس لا يمكن الهروب منه. كانت القصة مستوحاة من حدث حقيقي حدث في سنغافورة.
يبدو أن عالمك الشرير يمتلئ بالرعب من الشر الأعظم، سأقول ذلك على الأقل. ما نود معرفته، مع ذلك، هو كيف ستتصل الكائنات والظواهر الشبحية به. من هو المطارد في هذا الوادي الحلمي، وما هي أهدافه؟
تشو: هناك شخصيات وكائنات قد فعلت أشياء سيئة، ولكنهم ليسوا بالضرورة شريرين في المعنى الذي يريدون أن يسببوا العذاب للناس بدون سبب. في لعبي وقصتي، هدفت إلى إضافة عمق إلى شخصياتهم لجعل أفعالهم أكثر تفهمًا.
https://Twitter.com/koexstudio/status/1850086941833953559
هل تمانع إذا أخبرنا المزيد عن عالم الهندسة المعمارية السنغافورية الذي تحدثت عنه في عروض الليفت سابقًا؟ بالنسبة لأولئك الذين لديهم معرفة قليلة في هذا المجال، كيف يمكنك وصفها أفضل؟ ما هي الأشياء المرعبة التي سنكشف عنها هنا؟
تشو: في سنغافورة، يعيش معظمنا في المباني الشاهقة، وفي الطابق الأرضي من هذه الشقق، لدينا ساحات فارغة تخدم كمساحات مشتركة لاستخدامات متنوعة، مثل الحفلات، الجنازات، المحلات، أو ببساطة مكان للتجمع. أعتقد أن من المثير إنشاء بيئة مبنية على هذه الساحات الفارغة، التي هي فريدة من نوعها في سنغافورة. منذ أن هذه لعبة رعب، تم تصميم البيئة لتكون مرعبة وسريالية، ولأولئك الذين يعيشون في سنغافورة، سوف يثير شعورًا غريبًا من الإيمان أثناء اللعب.
هل يمكنك أن تخبرنا عن التحديات والصعوبات التي قد نواجهها خلال مغامراتنا الجريئة في هذا العالم الخارق؟
تشو: هناك مجموعة من التحديات التي ستواجهها اللاعبون، بعضها عبارة عن ألعاب ذكاء، بينما البعض الآخر عبارة عن أخطار تتطلب الاختباء أو التجنب. تم تصميم معظم ألعاب الذكاء في اللعبة لتتناسب مع القصة.
既然 لدينا لك هنا معنا اليوم، فكنا نعتقد أنه سيكون مفيدًا لمشتركينا إذا قدمت لنا بعض النصائح السريعة. هل لديك أي نصائح حول كيفية التعامل مع Scarred؟
تشو: اللعبة لم تكن مصممة لتكون صعبة أو مملة في معظم الأحيان، لذا أعتقد أن اللاعبين لن يواجهوا صعوبة في إكمالها!
هل هناك طريقة لدعم Scarred وستوديو KOEX؟ في أي حال، سنقدّر إذا كنت تستطيع مشاركة بعض الروابط الاجتماعية الهامة أو نشرات الأخبار أو تفاصيل الأحداث مع قرائنا!
تشو: نعم، يرجى إضافة اللعبة إلى قائمة رغباتك على Steam لتكون على علم بالتحديثات والصدار!
https://store.steampowered.com/app/2447100/Scarred
هل تريد إضافة أي شيء إلى الصفحة قبل أن نختم الأمور هنا؟
تشو: بين العديد من ألعاب الرعب، أعتقد أن Scarred تبرز بسبب إعدادها الفريد والشخصيات وال驚ازات التي لا أريد أن أفسدها بعد. يرجى دعم اللعبة بإضافتها إلى قائمة الرغبات ومشاركتها مع الأصدقاء الذين يحبون الرعب. إذا لعبتمها بعد إصدارها، يرجى ترك تقييم — سيكون ذلك مفيدًا حقًا!
شكرًا على وقتك، تشو!
يمكنك العثور على المزيد من المعلومات حول Scarred من استوديو KOEX عن طريق متابعة القناة الرسمية X هنا. يمكنك أيضًا إضافة اللعبة إلى قائمة الرغبات على Steam للحصول على تحديثات إضافية وغطاء قبل الإطلاق هنا.











