الأفضل
10 أفضل ألعاب التعاون الفوضوي على PS5 (2026)
ألعاب التعاون الفوضوي، لمن لم يسمع بهذا المصطلح من قبل، هو اسم غير رسمي أطلقه مجتمع الألعاب على الألعاب المستقلة الرخيصة والفوضوية، المصممة للعب التعاوني مع أصدقائك. وبصراحة، الاسم مناسب لها. إنها ألعاب تشتريها بأقل من 20 دولارًا، وتشغّلها في عطلة نهاية أسبوع عادية، لتجد فجأة أن الساعة أصبحت الثالثة صباحًا وأن أصدقاءك يصرخون عبر ميكروفوناتهم بشأن الشخص الذي أفسد مهمة التوصيل.
ولا تحتاج إلى أن تكون لاعبًا محترفًا حتى تستمتع بها، وهذا هو جوهر الفكرة. فهي سهلة الدخول والتعلّم، ولا يمكن التنبؤ بما سيحدث فيها عندما تلعب مع مجموعة. أما على PS5، فقد جمعت المنصة بهدوء تشكيلة قوية من هذه الألعاب خلال العام الماضي. لذا، سواء كنت تبحث عن تجربة مرعبة أو مضحكة أو عن شيء قادر على إفساد الصداقات تمامًا، ولكن بأفضل طريقة ممكنة، فستجد ضالتك في هذه القائمة. فيما يلي أفضل 10 ألعاب تعاون فوضوي على PlayStation 5، مرتبة من الجيدة إلى تلك التي لا بد من تجربتها.
10. Totally Reliable Delivery Service
أوصلوا الطرود مع أصدقائكم المتمايلين في عالم تحكمه الفيزياء
Totally Reliable Delivery Service هي، في جوهرها، مجموعة دردشة أصدقائك وهي تحاول إدارة شركة توصيل، ومن الطبيعي أن تسوء الأمور كلها. ينضم ما يصل إلى أربعة أصدقاء للعب دور عمال توصيل مترنحين يتحركون كدمى خرقة في عالم مفتوح واسع، مع هدف يبدو بسيطًا: التقاط طرد وإيصاله إلى نقطة التسليم. لكن شخصياتكم تتحرك كما لو أنها لم تنم قط واحتست 12 فنجانًا من القهوة، بأذرع متمايلة وأرجل مطاطية وتناسق حركي لا يفوق ما لدى المعكرونة المطهوة. وفي نمط التحكم الكلاسيكي، يتطلب التقاط صندوق الضغط باستمرار على زري الزناد بكلتا اليدين في الوقت نفسه، ما يجعل قيادة مركبة أثناء حمل البضائع تحديًا حقيقيًا من دون مساعدة صديق.
قد يقود أحدكم المروحية، بينما يتدلى الآخر من معدات الهبوط ممسكًا بالطرد، ومتمنيًا ألا يسقط كدمية خرقة من ارتفاع 200 قدم. يمتد العالم المفتوح عبر سبع جزر مختلفة، ويضم أكثر من 100 عملية توصيل وهدف، فضلًا عن أنشطة جانبية كثيرة، مثل سباقات المركبات الهوائية المائية، ومراوغة أشعة الليزر الفضائية، والبحث عن دمى الدببة. وتدعم اللعبة أيضًا تقسيم الشاشة لما يصل إلى أربعة لاعبين محليًا، وهو أمر نادر في هذا النوع من الألعاب على PS5. أما مشهد قفز صديقك بثقة إلى زورق سريع ثم قذفه بالطرد مباشرة في المحيط، فهو من اللحظات التي يستحيل تدبيرها مسبقًا.
9. Party Animals
حيوانات لطيفة تتحرك كدمى خرقة وتتصارع وتتنافس معًا في ساحات جامحة
بعد كوارث التوصيل، تستبدل Party Animals الطرود باللكمات. تختارون شخصياتكم من مجموعة حيوانات لطيفة بشكل مبالغ فيه: جراء وهررة وأرانب وأسماك قرش، وحتى حيدات القرن، ثم تخوضون بها نزالات في ساحات تحكمها الفيزياء، بمشاركة ما يصل إلى ثمانية لاعبين عبر الإنترنت. لا مفر من مقارنتها بلعبة Gang Beasts، والمقارنة في محلها. لكن Party Animals تقدم عدة أنماط للعب، منها Last Stand، وهو نزال يبقى فيه الفريق الأخير صامدًا، ويمكن ضبطه ليصبح مواجهة فردية بين الجميع؛ وTeam Score، وهي مباريات أهداف بنظام 4 ضد 4، مثل كرة القدم وكرة القدم الأمريكية؛ وThe Lab، الذي يضم خرائط وأنماطًا تجريبية. ومع أكثر من 20 خريطة تشمل غواصات وقطارات ومنصات جليدية ومسارات عقبات زاهية الألوان، هناك خيارات أكثر من كافية لتجديد متعة جلسات اللعب.
وتظهر الأسلحة أيضًا في أرجاء الساحة، من مصاصات الحلوى التي يمكن ضرب الآخرين بها إلى مضارب التنس وأقواس النشاب، لتضفي لمسة محببة من الارتجال على كل جولة. وعلى PS5 تحديدًا، تدعم Party Animals اهتزازات وحدة التحكم DualSense وتأثيرات أزرار الزناد، ما يجعل كل تلك الحركات العشوائية والإمساك بالأشياء محسوسة على نحو مفاجئ تحت إبهاميك. وأرى أنها بسهولة واحدة من أفضل ألعاب التعاون الفوضوي على PlayStation 5 للمجموعات التي تحب الفوضى التنافسية من دون ضغوط المباريات المصنفة.
8. Goat Simulator 3
كن عنزة وحطّم كل شيء مع ثلاثة من أصدقائك
قبل أن يظهر مصطلح ألعاب التعاون الفوضوي، كانت Goat Simulator تقدم منذ عام 2014 تجربة «عالم مفتوح تعاوني عبثي ومضحك». وحققت اللعبة الأصلية انتشارًا واسعًا على الإنترنت تحديدًا لأنها لم تقدم غاية حقيقية تتجاوز أن تكون عنزة وتنطح كل ما يقع أمامها. أما Goat Simulator 3 فهي الجزء التالي (نعم، تخطّت الرقم 2 عمدًا، فهذا ما فعلته بالطبع)، وتوسّع تجربة اللعبة الأولى من جميع النواحي. وتلعبون مجددًا بشخصية العَنزة بيلغور، وتتجولون في جزيرة شاسعة مفتوحة تنتشر فيها الأسرار والمهام والمقتنيات.
الإضافة الأبرز هي إمكانية اللعب التعاوني لأربعة لاعبين، محليًا وعبر الإنترنت. كانت اللعبة الأصلية مضحكة حتى عند لعبها منفردًا، لكن مع ثلاثة أصدقاء، يتضاعف الدمار أضعافًا مضاعفة. يمكنك لعق الأشياء لتلتصق بلسانك، ونطح الشخصيات غير القابلة للعب عبر الخريطة، وتحطيم السيارات بالمباني، واكتشاف أسرار خفية غريبة في كل زاوية. وهناك أيضًا ألعاب مصغرة متعددة اللاعبين يمكنك لعبها في أي مكان على الخريطة، حتى في مواقع يكاد يكون اللعب فيها مستحيلًا، وهذا جزء من الدعابة. إنها من أفضل ألعاب الفوضى الجماعية مع الأصدقاء على PS5، لأن عالمها المفتوح يتيح لمجموعتك ابتكار وسائل الترفيه الخاصة بها من دون أن تملي عليكم اللعبة ما عليكم فعله.
7. Among Us
اعثر على المخرب السري المتخفي بين أفراد طاقمك
لا بد أنك كنت تعيش تحت صخرة إن فاتتك لعبة Among Us حتى الآن، ولا سيما بعدما أصبحت ظاهرة ثقافية في عام 2020، حين بدا أن الإنترنت بأكمله يلعبها ويبثها عبر Twitch. تستعير فكرتها عناصر من ألعاب الاستنتاج الاجتماعي الكلاسيكية مثل Mafia وWerewolf، لكنها تقدمها في قالب ملوّن وسهل، مع شخصيات صغيرة ترتدي بدلات فضاء وتتجول في سفينة. في كل جولة، يُقسّم اللاعبون إلى أفراد الطاقم ومحتالين. يتعين على أفراد الطاقم إنجاز مهام إصلاح صغيرة في أنحاء السفينة، بينما تتمثل مهمة المحتال في القضاء على الآخرين سرًا وتخريب السفينة من دون أن يُكشف أمره.
عندما يعثر أحدهم على جثة أو يدعو إلى اجتماع طارئ، يجتمع الجميع لمناقشة هوية المذنب في رأيهم، ثم يصوتون لطرد أحد اللاعبين. تكمن متعة اللعبة في الجدال. يقسم صديقك أنه كان في غرفة الكهرباء يصلح الأسلاك. ويدّعي شخص آخر أنه رأى صديقك يركض مبتعدًا عن جثة. يتبادل الجميع الاتهامات، ويكذبون بلا خجل، ويوجهون اتهامات لا تستند إلى أي دليل، ومع ذلك، بطريقة ما، يكون هذا أكثر ما استمتعت به طوال الأسبوع. Among Usتنطبق عليها سمات ألعاب الفوضى الجماعية مع الأصدقاء على نحو مثالي، لأن حاجز الدخول إليها يكاد يكون معدومًا، وتتحول كل جولة إلى تجربة اجتماعية مختلفة تختبر الثقة والخداع.
6. Content Warning
صوّر مخلوقات مرعبة تحت الأرض مع أصدقائك لتشتهروا على SpookTube
بالانتقال من ألعاب الاستنتاج الاجتماعي إلى أجواء الرعب التعاوني، تقلب Content Warningمعادلة البقاء المعتادة رأسًا على عقب بلمسة عبقرية: فأنت صانع محتوى. يشكّل أربعة لاعبين فريقًا بشخصيات ذات وجوه مرحة مرسومة برموز ASCII، ويشترون المعدات من متجر (مثل المصابيح اليدوية والميكروفونات ذات الأذرع)، ثم يستقلون جرس الغوص إلى العالم القديم، وهو عالم جوفي مخيف تعيش فيه مخلوقات تتحرك وفق قوانين الفيزياء، وآثار ملعونة، وممرات مظلمة. تبدو الفكرة بسيطة بما يكفي: صوّر أفظع اللقطات الممكنة بكاميرا محمولة قبل نفاد الأكسجين أو شريط الكاميرا، ثم استقل الجرس للعودة إلى السطح وارفع تسجيلاتك إلى SpookTube.
تحصي المنصة عدد مشاهداتك، وكلما زادت رعبًا مقاطعك، ازدادت فرص انتشارها. وتتيح لك عائدات الإعلانات من مقاطعك على SpookTube ترقية المعدات للجولة التالية، وإذا جمع فريقك عددًا كافيًا من المشاهدات خلال ثلاثة أيام داخل اللعبة، فستنجو لمواصلة مسيرتك المهنية. يعيش أفراد فريقك رعبًا حقيقيًا، بينما يحاولون في الوقت نفسه يائسين التقاط اللقطة المثالية لوحش يطارد صديقك. وتسجل الكاميرا داخل اللعبة بالفعل اللقطات التي تصورها، لتتمكنوا من مشاهدتها معًا؛ فتنبثق لحظات مذهلة تعيدون فيها مشاهدة أحدكم وهو يهلع بينما يضحك بقية الفريق.
5. Phasmophobia
طارد الأشباح مع أصدقائك واجمعوا الأدلة معًا
Phasmophobiaهي لعبة رعب نفسي تعاونية تدعم اللعب عبر الإنترنت لما يصل إلى 4 لاعبين. أنت وفريقك محققون في الظواهر الخارقة، توظفكم جهات مختلفة للتحقق من نشاط الأشباح داخل المباني المسكونة. وللقيام بذلك، تجهزون بأدوات حقيقية لصيد الأشباح، مثل أجهزة قياس المجالات الكهرومغناطيسية، وصناديق الأرواح، وموازين الحرارة، وكاميرات الرؤية الليلية. نعم، للعبة طابع التحقيق الاحترافي، وهذا ما يميزها عن ألعاب الرعب التعاونية المعتادة. قبل الدخول، يمكنك تزويد فريقك بالمعدات وتوزيع الأدوار بين أفراده.
قد يحمل أحدهم جهاز قياس المجالات الكهرومغناطيسية لرصد الارتفاعات المفاجئة في الطاقة، بينما يتولى آخر استخدام صندوق الأرواح، فيتحدث حرفيًا إلى جهاز على أمل أن يجيبه شبح. كما يمكنك مراقبة أصدقائك من الخارج باستخدام كاميرات المراقبة (CCTV) ومستشعرات الحركة، إن كنت تفضل اللعب بأمان من شاحنة الدعم. ويشكّل تحديد نوع الشبح جوهر كل جلسة. تضم قائمة اللعبة أكثر من 20 نوعًا من الأشباح، ولكل منها سلوك مختلف خلال الجولة. ومهمتك هي مقارنة الأدلة التي تجمعها بنوع الشبح الذي يطارد الموقع. لكن الشبح قد يطاردك أنت أيضًا أثناء الجلسة، وينخفض مؤشر سلامتك العقلية كلما طالت مدة بقائك في الظلام. لذا يصبح التواصل مع زملائك في الفريق بالغ الأهمية.
4. Escape the Backrooms
تنقّل في أماكن انتقالية مثيرة للقلق ونجُ مع فريقك
إذا قضيت أي وقت على الإنترنت خلال السنوات القليلة الماضية، فربما صادفت Backrooms. إنها أسطورة حضرية على الإنترنت تعود جذورها إلى منشور على 4chan عام 2018، شارك فيه أحدهم صورة لغرفة صفراء مقلقة مضاءة بمصابيح فلورية ومفروشة بالسجاد. وتبلورت قصة Backrooms المعروفة اليوم عام 2019، حين أرفق مستخدم آخر على 4chan الصورة بوصف لسجاد رطب، وأضواء فلورية تصدر طنينًا، وغرف صفراء لا نهاية لها. ثم تناقلها مستخدمو الإنترنت، وأضافوا إليها طبقات من الحكايات، وابتكروا «مستويات» ببيئات مميزة، وتخيلوا كيانات معادية تجوب هذه الممرات التي لا تنتهي. وعلى PS5، يأتي الاقتباس التعاوني لهذه الحكايات تحت اسم Backrooms: Escape Together، ويقدم عملًا رائعًا في تحويل أساطير الرعب المتداولة على الإنترنت إلى تجربة قابلة للعب.
تلعب أنت وما يصل إلى 5 من أصدقائك دور باحثين يستكشفون هذه المتاهة اللانهائية، لكن بعد تعطل المصعد، يصبح هدفكما بسيطًا: البقاء على قيد الحياة والهروب. تتولد المستويات إجرائيًا، لذا تتغير الممرات والغرف من جولة إلى أخرى، ولا تتشابه تجربتا لعب. كما تعمل اللعبة بمحرك Unreal Engine 5، ما يضفي واقعية مقلقة على هذه الممرات الصفراء الخالية وأضوائها الطنانة. وكل ذلك يجعلها خيارًا قويًا بين أفضل ألعاب اللعب التعاوني الفوضوي مع الأصدقاء على PS5.
3. RV There Yet?
قد مركبة تخييم متهالكة إلى المنزل برفقة أصدقائك المشاغبين
وبالحديث عن الألعاب التي حققت نجاحًا هائلًا فور صدورها، RV There Yet? باعت 1.3 مليون نسخة في أسبوعها الأول وحده. ولا يمكن أن تكون الفكرة أقرب إلى الواقع: تقود أنت وما يصل إلى 3 من أصدقائك مركبة ترفيهية متهالكة في طريق بديل إلى المنزل، بعد أن ساءت الأمور خلال إجازتكم في مركبة التخييم. والأمر هو أن عليكم جميعًا التعاون لتشغيل المركبة فعلًا. فالتوجيه، وإصلاح الأعطال، وتجاوز العوائق على الطريق، كلها أمور تتطلب تنسيقًا آنيًا بين اللاعبين.
يعجبني أنها تحتفي بالكوميديا التهريجية، مع أنها تتطلب حلًا فعليًا للمشكلات. فالجدال حول الطريق الذي ينبغي سلوكه أو كيفية إصلاح المركبة يصبح نصف متعة التجربة، ويحاكي فوضى الرحلات البرية الحقيقية مع الأصدقاء. وتتوالى الحوادث الناجمة عن نظام الفيزياء، وقد تتحطم مركبتكم الترفيهية بطرق مضحكة إذا اختل التنسيق بين أفراد المجموعة. وإضافة إلى ذلك، تتضمن اللعبة دردشة صوتية تعتمد على القرب، ما يضفي طبقة أخرى من الفوضى على التواصل. وسعرها أقل من 8 دولارات، وهو منخفض للغاية مقارنة بما تقدمه، لذا لن يكون إقناع جميع أصدقائك بشراء نسخة أمرًا صعبًا.
2. Peak
تسلّق جبلًا وعرًا مع أصدقائك، أو حاول ذلك حتى تلقى حتفك
Peak أصبحت ظاهرة في ألعاب التسلق التعاونية، واجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي عام 2025، مع بيع أكثر من 10 ملايين نسخة. وهي متاحة الآن على PS5 أيضًا. تلعبون دور مستكشفي طبيعة تائهين عالقين على جزيرة غامضة بعد تحطم طائرة، ولا سبيل إلى مغادرتها سوى تسلق الجبل الضخم في وسطها، إما منفردًا أو ضمن مجموعة تضم ما يصل إلى 4 لاعبين. لكن تسلق Peak ليس نزهة عادية على تل، إذ يتعين عليكم إدارة القدرة على التحمل، والبحث عن الطعام، وعلاج الإصابات، ووضع الحبال ومسامير التسلق لمساعدة الفريق على التقدم.
يتغير تصميم الجزيرة كل 24 ساعة، ما يمنحكم جبلًا جديدًا لتسلقه يوميًا، بتوزيعات متجددة للأقاليم الحيوية والظروف الجوية ومواقع المخاطر. وللإصابات أثر حقيقي أيضًا، إذ تقلل كل انتكاسة سعة شريط القدرة على التحمل، فيزداد التسلق صعوبة كلما تراكمت الأضرار. وإذا نفدت قدرتك على التحمل في منتصف التسلق، فستبدأ بالانزلاق سريعًا على سطح الصخور، وقد يكون هذا السقوط مميتًا. يستطيع أصدقاؤك مد يد العون لمساعدتك على الصعود أو مشاركة المؤن معك. لكن مشاهدة أحدهم فوقك وهو يركل صخرة من دون قصد، فتسقط وتصيب زميلين تحته، هي قمة الكوميديا، والتورية مقصودة تمامًا.
1. Big Walk
تجولوا في جزيرة مع أصدقائكم بحل الألغاز والتواصل
Big Walk من تطوير House House، الاستوديو نفسه الذي صنع Untitled Goose Game، وتنقل المغامرة التعاونية هذه الروح المرحة إلى تجربة أوسع بكثير. تدخل أنت وزملاؤك جزيرة مفتوحة العالم، وتتجولون فيها معًا، وتحلون الألغاز وتتواصلون في أثناء ذلك. وتستخدم الدردشة الصوتية داخل اللعبة نظام القرب، فتخفت الأصوات مع الابتعاد، ويتردد صداها في الممرات، وتخفت عبر الجدران، وتتشوش عبر أجهزة اللاسلكي. كما تحد بعض الألغاز من قدرتكم على التواصل بالطريقة المعتادة، فتضطرون إلى التنسيق باستخدام إشارات الذراعين، ومؤشرات الليزر، ومكبرات الصوت، والشماريخ، وأجراس الأبقار، وحتى رأس ذهبي عملاق (لا تسألوا).
Big Walk تدعم من لاعبين اثنين إلى 12 لاعبًا، ويصف المطورون الحد الأدنى بأنه «تجربة تعاونية مركّزة»، والحد الأقصى بأنه «فوضى عارمة». صُممت اللعبة لتُلعَب من البداية إلى النهاية مع المجموعة نفسها من الأصدقاء، أشبه بلقاء متكرر أو برحلة مشي تخوضونها معًا على مدى جلسات متعددة. أمضت House House ست سنوات في تطويرها، ووصفها المطورون بأنها «تجوال وحديث»، مستمتعين ببهجة المرح مع الأصدقاء في مساحة افتراضية مشتركة. الألغاز مبتكرة وتتطلب تعاونًا حقيقيًا، لكن هناك أيضًا فترات طويلة من الهدوء، يمكنكم خلالها الجلوس ومشاهدة غروب الشمس، أو سرقة منظار صديقكم وقذفه في المحيط.











