Game Guides
7 إعدادات في ألعاب الرعب يجدر التحقق منها قبل اللعب
تحقّق من إعدادات ألعاب الرعب السبع هذه لتحصل على صور أوضح، وترجمات مكتوبة سهلة القراءة، وعناصر تحكم مريحة، ومستوى التوتر الذي تريده.
قد تبعث لعبة الرعب على القلق من دون أن تجعل قوائمها أو الكاميرا أو حواراتها صعبة المتابعة. قبل أن تخطو إلى ذلك الممر المظلم الأول، خصص بضع دقائق للتحقق من طريقة عرض اللعبة. يمكن لتغييرات بسيطة أن تسهّل عليك فهم ما يحدث واختيار نوع التوتر الذي تستمتع به فعلًا.
تختلف الخيارات أدناه من لعبة إلى أخرى ومن منصة إلى أخرى، لذا استخدم هذه القائمة مرجعًا للتحقق، لا إعدادًا موحدًا يناسب الجميع. تقتصر بعض الألعاب على عناصر التحكم الأساسية، بينما توفر ألعاب أخرى بدائل مخصصة للتجربة المعتادة. إذا كنت لا تزال تختار مغامرتك، فستمنحك قائمتنا لألعاب الرعب من دون قتال نقطة انطلاق مفيدة: ألعاب الرعب من دون قتال.
1. عاير السطوع ليتناسب مع شاشتك
ابدأ بتعليمات ضبط السطوع الخاصة باللعبة، في الغرفة التي تلعب فيها عادةً. اتبع إرشادات وضوح الرؤية بدلًا من تقليد قيمة اختارها لاعب آخر، لأن الشاشات وإضاءة الغرف تختلف. إذا كانت اللعبة وشاشتك تدعمان HDR، فتحقق من خيارات المعايرة هذه على حدة، بدلًا من افتراض أن منزلق سطوع SDR يتولى ضبط كل شيء.
اختبر مشهدًا عاديًا إلى جانب صورة المعايرة. ينبغي أن تتمكن من رؤية التفاصيل التي تقصد اللعبة إظهارها لك من دون أن تتحول كل الظلال إلى اللون الرمادي. إذا ظل أحد المداخل غير واضح تمامًا، فأعد ضبط الإعدادات قبل أن تقرر أن الظلام جزء من لغز. عدّل القيم تدريجيًا، واحتفظ بسجل للقيم الأصلية.
2. قارن بين حساسية الكاميرا وتأرجح الرأس واهتزاز الصورة
تحرك في منطقة بداية آمنة وأدر الكاميرا بوتيرة عادية. تحقق مما إذا كانت الحساسية سهلة التحكم عند تفحص الأشياء الصغيرة، وكذلك عند الالتفات إلى الخلف. وإذا توفرت منزلقات منفصلة للتصويب والكاميرا، فقد تساعدك على ضبط كل منهما من دون إلزامهما بالاستجابة بالطريقة نفسها.
ابحث عن خيارات تأرجح الرأس واهتزاز الكاميرا إذا كانت الحركة تسبب لك انزعاجًا أو تجعل المشهد صعب القراءة. يقلل تخفيف هذه التأثيرات من حدتها في طريقة العرض، من دون أن يغير بالضرورة سلوك الأعداء أو مستوى الصعوبة. أجرِ تعديلًا واحدًا في كل مرة، ثم امشِ واستدر وتفاعل مجددًا. فالكاميرا المريحة أنفع من إعداد مسبق تختاره لمجرد أن لاعبًا آخر أوصى به.
3. راجع ضبابية الحركة وتحبيب الصورة ومجال الرؤية
قد تضفي المؤثرات البصرية أجواءً مميزة، لكنها تؤثر أيضًا في مدى وضوح المشهد أثناء الحركة. إذا أتاحت اللعبة خيارات لضبابية الحركة أو تحبيب الصورة أو مؤثرات مشابهة، فقارن الصورة أثناء المشي والاستدارة، بدلًا من الحكم عليها من صورة ثابتة فقط. أبقِ على الإعدادات التي تفضلها، وخفف المؤثرات التي تحجب التفاصيل التي تحتاج إلى رؤيتها.
يستحق مجال الرؤية التعامل معه بالقدر نفسه من التروي عندما يكون قابلًا للضبط. قد تُظهر زاوية الرؤية الأوسع مزيدًا مما يحيط بك، لكنها تغير المنظور أيضًا وحجم الأجسام البعيدة كما تبدو. لا توجد قيمة واحدة تناسب كل لاعب أو شاشة. تفقد أطراف الصورة، وانتبه إلى إحساسك بالحركة قبل أن تستقر على ما تفضله.
4. اجعل الترجمة النصية ونصوص الواجهة سهلة القراءة
فعّل الترجمة النصية قبل بدء القصة إذا كنت ترغب فيها، ثم تحقق من الخيارات الأخرى إلى جانب تشغيلها أو إيقافها. فقد يُحدث حجم النص وشفافية الخلفية والتباين وتحديد المتحدث فرقًا كبيرًا عند المشاهدة من الأريكة أو على شاشة أصغر. وإذا توفرت فئات منفصلة، فضع في اعتبارك الحوار المنطوق وأصوات الشخصيات الأخرى على حد سواء.
تؤدي التعليقات النصية للمؤثرات الصوتية، إن وفرتها اللعبة، غرضًا مختلفًا عن الترجمة النصية العادية للحوار. فقد تصف صوتًا يقترب ربما لم تكن لتلاحظه لولاها. تحقق مما تدعمه اللعبة فعلًا، بدلًا من افتراض أن كل خيارات الترجمة النصية تشمل معلومات عن البيئة. اختبر النتيجة أثناء الحوار واللعب، حتى لا يحجب النص المقروء جزءًا مهمًا من المشهد.
5. وازن بين الحوار والمؤثرات ووضع الإخراج الصوتي
اختر إعداد إخراج يناسب مكبرات الصوت أو سماعات الرأس، ثم قارن مستويات الصوت المنفصلة. إذا غمرَت الموسيقى أو المؤثرات الحوار، فاضبط مستوياتها النسبية بدلًا من رفع مستوى الصوت الرئيسي مرارًا. ويمكن لإعداد صوت أخفض عمومًا أن يحافظ على الأجواء، ما دامت المعلومات التي تحتاج إليها واضحة.
إذا وفرت اللعبة وضعًا للنطاق الديناميكي المنخفض أو وضعًا ليليًا، فاقرأ وصفه وجربه. قد تقرّب هذه الأوضاع مستويات الأصوات الهادئة والعالية بعضها من بعض، وإن كانت طريقة تطبيقها تختلف. استمع خلال مقطع هادئ وآخر أكثر صخبًا. والغاية هي الوصول إلى توازن صوتي يسهل عليك متابعته، مع بقاء الكلام والإشارات المفيدة مفهومة.
6. تحقق من خيارات الصعوبة والتفاعل والقصة
اقرأ ما الذي تغيره أوضاع الصعوبة فعلًا. فقد يغير الخيار الذي يركز على القصة مدى خطورة الأعداء أو الموارد أو الألغاز، أو عدة أنظمة في آن واحد. كما يمكن لإعدادات التفاعل، مثل عناصر التحكم التي تتيح التبديل بدلًا من الضغط المطول، أو بدائل الضغط على الزر مرارًا، أن تجعل إدارة الأفعال الشائعة أسهل عندما توفرها اللعبة.
تذهب بعض ألعاب الرعب إلى أبعد من ذلك. يغير الوضع الآمن في SOMA مستوى التهديد الذي تشكله مخلوقاتها، بينما يقلل وضع المغامرة في Amnesia: Rebirth مشاهد الرعب ويلغي هجمات الوحوش. ومع ذلك، تتضمن اللعبتان محتوى يبعث على القلق. تحقق مما إذا كان ينبغي اختيار أحد الأوضاع عند بدء لعبة جديدة، قبل أن تمضي ساعات عدة في ملف حفظ.
7. اطّلع على خيارات المحتوى ومعلومات تأثيرات الوميض
ابحث في إعدادات إمكانية الوصول والمحتوى عن خيارات تتيح لك تقليل التأثيرات أو الصور التي تفضّل الحد منها. وقد تشمل، بحسب اللعبة، تأثيرات الوميض أو المشاهد المزعجة أو مخلوقات بعينها. اقرأ وصف كل خيار بعناية: فقد يغيّر المرشح البصري مظهر أحد المخلوقات من دون أن يغيّر سلوكه.
إذا لم يتوفر أحد الخيارات، فلا تفترض أن إعدادًا عامًا للرسومات يؤدي الوظيفة نفسها. راجع معلومات إمكانية الوصول الرسمية للعبة، وتأكد من أنها تخص الإصدار الذي تلعبه. اختر من بين عناصر التحكم المتاحة ما يناسب تفضيلاتك واحتياجاتك، ثم أعد النظر فيها إذا تغيّرت تجربتك. لست مضطرًا إلى إبقاء تأثير ما مفعّلًا لمجرد أنه كان جزءًا من الإعدادات الافتراضية.
بعد ضبط الصورة وعناصر التحكم والنص والصوت بما يناسبك، يمكنك التركيز على اللغز الذي ينتظرك. وللبدء من خيار آخر، اطّلع على قائمتنا التي تضم أفضل ألعاب الرعب النفسي على الحاسوب.











