مراجعات

شكراً لأنك هنا! استعراض (نينتندو سويتش، بلاي ستيشن 5، بلاي ستيشن 4 وبي سي)

Avatar photo
تم التحديث في on
Thank Goodness You’re Here!

هل سبق لك أن تساءلت عن كيفية الدخول إلى عالم حلم مرسوم يدوياً لمدينة إنجليزية صغيرة؟ حسنًا، ربما لا. ومع ذلك، لقد تخيلنا مثل هذا السيناريو بفضل الرسومات من مقاطع الفيديو المفضلة لدينا والرسوم المتحركة، مثل سبونج بوب سكوير بانتس. وحمداً لله، شكراً لأنك هنا! يقدم للاعبين تماماً ذلك.

هذا اللعبة المستقلة هي تجربة تفاعلية بقدر ما هي لعبة. إنه يدمج الفكاهة البريطانية مع لعب بسيطة وممتعة. ولكن هل يقدم تجربة ممتعة، أو يتركك تتساءل؟ تحقق من هذا الاستعراض لـ شكراً لأنك هنا! لمعرفة ذلك.

قطعة من السحر البريطاني

مخطط لمدينة بارنسوورث

يضع اللعبة لك في عالم غير عادي قليلاً لمدينة بارنسوورث، ويتعرف عليك على الفور بمنظره الغريب المميز. تصل إلى بارنسوورث للاجتماع مع العمدة، فقط لتحصل على أن العمدة مشغول قليلاً. فماذا يفعل بائع سفر مع بعض الوقت الإضافي؟ استكشاف، بالطبع! الآن، بارنسوورث مليئة بالشخصيات المضحكة والمواقف الغريبة. إنه مثل الدخول إلى مسلسل كوميدي بريطاني ولكن مع المزيد من الرفس والقفز.

الفكاهة في شكراً لأنك هنا! هي فكاهة بريطانية مميزة. إنه يخلط بين النكات الجافة والغباء وقليل من الخبث. إنه مثل المكتب يلتقي وولاس وغروميت. لا تعرف ما السيناريو التالي الذي تتوقعه؛ وهذا جزء من المرح.

اللعبة لا تتردد في أن تكون غبية أو قليلاً خبيثة؛ إنها تفعل ذلك بلمسة لعبية تحافظ عليك في الابتسام. لحظة، تساعد امرأة مسنة في العثور على حيواناتها الأليفة المفقودة، واللحظة التالية، تساعد طفلاً قد تعثر في البالوعة. اللعبة قصيرة، تستمر حوالي ساعتين، ولكنها تحتوي على الكثير من الضحك والمفاجآت. إنه مثل برنامج تلفزيوني قصير وممتع يتركك تبتسم وتتمنى المزيد.

على سبيل المثال،有一همة تتطلب منك استرجاع “نقاط الزبد” من حانة لمساعدة شخصية تسمى تشارلي على الخروج من البالوعة. إنه غبي كما يبدو، ولكن هذا ما يجعله محبباً.

اللعبة لا تأخذ نفسها على محمل الجد، ولا ينبغي لك ذلك. كل ما عليك فعله هو الاسترخاء والاستمتاع بالرحلة. التفاعلات القصيرة مع سكان المدينة والمهام الغريبة التي ستكملها تساهم في سحر اللعبة. إذا كنت من محبي الفكاهة البريطانية وتحب المغامرات الغريبة، شكراً لأنك هنا! يقدم فرصة هروب ممتعة إلى عالم من الغباء الساحر.

ها ها ها!

شكراً لأنك هنا

شكراً لأنك هنا! مليء بالفكاهة البريطانية الجافة والغبية. اللعبة يبرز أفضل ما في الفكاهة البريطانية مع نكات ذكية ومراوغة ومحادثات لعبية. إذا كنت من محبي الكوميديا البريطانية، سوف تجد الكثير لتحبه هنا. الفكاهة تشعر وكأنها في المنزل مع الكلاسيكيات الكوميدية البريطانية والبرامج الستاند أب.

من البداية، مدينة بارنسوورث مليئة بالشخصيات الغريبة والمواقف الغريبة. الفكاهة في هذه اللعبة مثل مزيج من الكوميديا الكلاسيكية البريطانية. إنه غبي وذكي في نفس الوقت، مع الكثير من النكات والحوارات المضحكة.

علاوة على ذلك، المهام التي تبدو بسيطة سريعاً تصبح مضحكة عندما تتنقل عبر عالم بارنسوورث الغريب. هناك لحظة يجب أن تفتح باباً لتحصل على عنصر خاص، فقط لتكتشف أنك تحتاج إلى رفس الكثير من الأشياء أولاً. هذه الانعطافات غير المتوقعة هي ما يبقيك متسلطاً.

على الرغم من أن اللعبة قصيرة، تستمر حوالي ساعتين، تتركني بابتسامة كبيرة. اللعب البسيط، مع القفز والرفس فقط، يسمح للفكاهة في اللعبة أن تبرز. شكراً لأنك هنا! يشعر أكثر مثل رسوم متحركة تفاعلية من لعبة عادية. إنه تجربة رائعة تبقيك تضحك وتمتع كل لحظة. بشكل عام، إنه تلميح ممتع ومرح إلى الثقافة البريطانية وهو ممتع ومرتبط.

بسيط ومع ذلك مرضي

فتح الصنبور في اللعب

شكراً لأنك هنا! يقدم تجربة لعب بسيطة، ولكن هذه البساطة هي جزء من سحرها. مع إجراءين رئيسيين، القفز والرفس، قد تفكر أن اللعبة ستصبح مملة سريعاً. ومع ذلك، قام المطورون بتصميم كل互одействة بطريقة ذكية لتبقى منغمساً وممتعاً.

المهام التي تحتاج إلى إكمالها غالباً ما تكون غبية ومضحكة. على سبيل المثال، قد تحتاج إلى الرفس في جميع أنحاء المدينة لمساعدة شخصية في استرجاع شيء غبي، مثل “نقاط الزبد”. هذه البساطة في اللعب تعني أنك لا تحتاج إلى القلق بشأن التحكم المعقد أو الاستراتيجيات، مما يسمح لك بالتركيز على الاستمتاع بالفكاهة والقصة.

على الرغم من مدتها القصيرة، التي تستمر حوالي ساعتين، تشعر اللعبة وكأنها كاملة وممتعة. لا يوجد حاجة إلى قيمة إعادة اللعب أو إعدادات الصعوبة. السعادة تأتي من الرحلة نفسها، الضحك الذي تتقاسمه مع الشخصيات الغريبة والمواقف الفريدة التي تجد نفسك فيها. شكراً لأنك هنا! يثبت أن أحياناً، أقل يمكن أن يكون أكثر.

في شكراً لأنك هنا!، المهام التي تواجهها تبدأ ببساطة ولكنها تصبح سريعاً غبية. في البداية، قد تكون تقطيع العشب لصالح أحد السكان. إنه سهل وربما ممل، ولكنه يحصل عليك على عادة عالم اللعبة. التحكم بسيط. الآليات سهلة الفهم. مع تقدمك، تبدأ في الحصول على شعور بالفكاهة الفريدة التي توجد في كل مكان في بارنسوورث.

مع الاستمرار، تصبح الوظائف الغريبة أكثر تعقيداً وأكثر غباء. خبز كعكة، على سبيل المثال، ليس مجرد اتباع وصفة. قد تحتاج إلى العثور على مكونات غريبة من أماكن غريبة. المهام تبدأ في الحاجة إلى المزيد من الإبداع وحل المشكلات. أنها تبقيك على أرضك وتجعل لعبة منصات تبقى ممتعة.

قصير ولكن حلو

بقرة تستلق على سجادة

شكراً لأنك هنا! قد تكون مغامرة قصيرة، ولكنها تضرب بقوة. تستمر حوالي ساعتين، هذه اللعبة لا تطيل المدة. بدلاً من ذلك، تقدم رحلة مضغوطة عبر مدينة بارنسوورث المجنونة. كل لحظة مليئة بالسحر والفكاهة، مما يجعل وقت اللعب القصير يشعر وكأنه تجربة منضبطة جيداً بدلاً من تجربة عجلة.

قصر اللعبة يعني أن هناك لا مملات، فقط الاستمتاع النقي. كل التفاعل والمهمة مصممة لتبقيك منغمساً. أنت دائماً منغمس، من مساعدة السكان مع الطلبات الغريبة إلى استكشاف العالم المرسوم يدوياً. المطورون أ đảmروا أن كل ثانية تهم.

على الرغم من مدتها القصيرة، شكراً لأنك هنا! تشعر وكأنها كاملة وممتعة. الفكاهة والفن واللعب الفريد يأتي معاً لخلق تجربة لا تُنسى. إنه استراحة منعشة من الألعاب الأطول والأكثر صعوبة، يقدم قطعة حلوة من الترفيه التي يمكنك الاستمتاع بها في جلسة واحدة. هذه اللعبة تثبت أن وقت اللعب القصير يمكن أن ي提供 متعة كبيرة.

الأمور الأساسية

شكراً لأنك هنا

في حين أن شكراً لأنك هنا! مليء بالسحر والفكاهة، إلا أنه يحتوي على بعض العيوب. واحدة من المشاكل الرئيسية هي مدتها القصيرة. مع وقت لعب يبلغ حوالي ساعتين، تشعر اللعبة أكثر مثل فاصل قصير من مغامرة كاملة. هذا يتركك تريد المزيد، خاصة وأن عالم بارنسوورث غني بالتفاصيل وملئ بالفرص لاستكشاف أكبر.

مشكلة أخرى هي هيكل اللعبة الخطي. القصة بسيطة، وتنتقل غالباً من مهمة إلى أخرى بدون حرية كبيرة للاستكشاف. هذا يمكن أن يجعل اللعبة تشعر وكأنها محدودة. بالتالي، قد يكون من المخيب للآمال للاعبين الذين يحبون التجول واكتشاف الأشياء بنفسهم.

أخيراً، الفكاهة، التي هي نقطة قوة للعديد، قد لا تصل إلى كل شخص. أسلوب اللعبة يعتمد بشكل كبير على الفكاهة البريطانية. هذا يمكن أن يكون نجاحاً أو فشلاً، اعتماداً على ذوقك. بعض اللاعبين قد يجدون النكات قليلاً خادشة أو الغباء قليلاً مخيفاً. إذا كنت لا تحب هذا النوع من الفكاهة، قد لا تستمتع باللعبة كما يستمتع بها الآخرون الذين يقدرونها. على الرغم من هذه العيوب، شكراً لأنك هنا! يبقى تجربة فريدة وممتعة. ومع ذلك، من المهم معرفة هذه الجوانب قبل الانطلاق.

الخلاصة

شكراً لأنك هنا

إذا كنت من محبي الفكاهة البريطانية والألعاب المستقلة الغريبة،那么 شكراً لأنك هنا! هو لعب必. مزيجها الفريد من الكوميديا والفن واللعب البسيط يجعلها عنواناً بارزاً في ساحة الألعاب المستقلة. إنه ليس لعبة للأشخاص الذين يبحثون عن لعب sâu أو مغامرة طويلة. ولكن إذا كنت تبحث عن شيء خفيف وممتع، هذه اللعبة سوف ت满ي احتياجاتك.

المطورون قاموا بعملهم بشكل رائع في خلق عالم يشعر وكأنه حىء. من السكان الغريبين لمدينة بارنسوورث إلى المهام الغريبة التي ستقوم بها، دائماً هناك شيء يجعلك تبتسم. ودعنا لا ننسى التمثيل الصوتي والصوت التصويري الرائع، الذي يضيف المزيد من السحر إلى التجربة.

فهل يستحق وقتك ومالك؟ بالتأكيد. شكراً لأنك هنا! يقدم تجربة فريدة وممتعة مثالية لأي شخص يبحث عن الهروب إلى عالم من الضحك. إنه لعبة تعرف كيف تستمتع، وهذا شيء نحتاجه جميعاً قليلاً في هذه الأيام.

شكراً لأنك هنا! استعراض (نينتندو سويتش، بلاي ستيشن 5، بلاي ستيشن 4 وبي سي)

الفكاهة البريطانية في أفضل حالاتها

شكراً لأنك هنا! هي لعبة مضحكة ترمي بك في مدينة بارنسوورث الغريبة. ما يبدأ كوظيفة بسيطة يتحول إلى سلسلة من المغامرات المضحكة والغريبة. مع فكاهتها الحية والشخصيات الملونة والحوارات الذكية، اللعبة هي تجربة ممتعة وممتعة، خاصة لمن يحب الكوميديا البريطانية.

سينثيا وانبوي هي لاعبة تقمص أدوار لديها موهبة في كتابة محتوى ألعاب الفيديو. مزج الكلمات للتعبير عن أحد اهتماماتي الكبيرة يحافظ على تواصلي مع المواضيع الشائعة في ألعاب الفيديو. إلى جانب ألعاب الفيديو والكتابة ، سينثيا هي من محبي التكنولوجيا ومحبة البرمجة.